أحمد بن حجر الهيتمي المكي

153

الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود

وزيادة ( عند قبري ) بعد ( عليّ ) . . قال الحافظ السخاوي : ( لم أقف عليها فيما رأيته من طرق الحديث ) « 1 » . وجاء بسند ضعيف ، لكن يتقوّى بشواهده : « أكثروا الصلاة عليّ في الليلة الزهراء واليوم الأغر ؛ فإن صلاتكم تعرض عليّ » « 2 » . وبسند جيد وإن قيل : إنه غريب : « من صلّى عليّ عند قبري . . سمعته ، ومن صلّى عليّ من بعيد . . علمته » « 3 » . وفي رواية في سندها متروك : « من صلّى عليّ عند قبري . . سمعته ، ومن صلّى عليّ نائيا - أي : بعيدا - . . وكّل اللّه به ملكا يبلغني ، وكفي أمر دنياه وآخرته ، وكنت له يوم القيامة شهيدا أو شفيعا » « 4 » . وفي رواية : « ما من عبد يسلّم عليّ عند قبري . . إلا وكّل اللّه بها ملكا يبلغني . . . » « 5 » . وفي أخرى في سندها ضعيف : « أكثروا الصلاة عليّ ؛ فإن اللّه وكّل بي ملكا عند قبري ، فإذا صلّى عليّ رجل من أمتي . . قال لي ذلك الملك : يا محمد ؛ إن فلان بن فلان صلّى عليك الساعة » « 6 » . وفي رواية : « ما من مسلم يسلّم عليّ في شرق ولا غرب . . إلا أنا وملائكة ربي نردّ عليه السلام » ، فقال له قائل : يا رسول اللّه ؛ فما بال أهل المدينة ؟

--> ( 1 ) القول البديع ( ص 316 ) . ( 2 ) أخرجه الطبراني في « الأوسط » ( 243 ) . ( 3 ) قال الإمام السخاوي في « القول البديع » ( ص 313 ) : ( أخرجه أبو الشيخ في « الثواب » له من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عنه ، ومن طريقه الديلمي . . . قلت : وسنده جيد ، كما أفاده شيخنا ) . ( 4 ) ذكره ابن الجوزي في « الموضوعات » ( 1 / 224 ) ، والسيوطي في « اللآلئ » ( 1 / 258 ) ، وانظر « القول البديع » ( ص 313 ) . ( 5 ) أخرجه البيهقي في « الشعب » ( 4156 ) . ( 6 ) ذكره السيوطي في « اللآلئ » ( 1 / 260 ) ، وعزاه الإمام السخاوي في « القول البديع » ( ص 315 ) للديلمي .